"الأردنية" تشهد حفل اختتام معرض علماء المستقبل ولوما ستارت 2023
أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) هبة الكايد – شهدت الجامعة الأردنية اليوم حفل اختتام معرض مسابقة علماء المستقبل ولوما ستارت 2023 وتكريم الفائزين فيه، الذي نظمته جمعية ابتكار لتنمية الإبداع، بالتعاون مع مركز الابتكار والريادة وكلية العلوم في الجامعة، وبرعاية مدير إدارة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور صالح العمري مندوبًا عن الوزير، وحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الاعتماد والجودة الدكتورة إنعام خلف، والدكتورة مايا أكسيلا من مركز لوما في فنلندا.
وقال العمري إن أبناءنا تمكنوا من خلال هذه المسابقة، التي بدأت عام 2015، من تحقيق إنجازات كبيرة ولافتة محليا وعالميا، تعكس التزامهم بتطوير مهاراتهم وتعزيزها وتنميتها أثناء عرض مشاريعهم العلمية، بتوجيه من معلميهم الأكارم، ودعم أولياء أمورهم.
وأكدت خلف أن هذا المعرض يُعدّ منصة حقيقية للتميز واكتشاف الطلبة في مجالات العلوم، كما أنه يجمع الشباب الواعدين والموهوبين من مختلف المدارس في الأردن ليمنحهم الفرصة لعرض ابتكاراتهم ومشاريعهم المميزة، ما يؤكد لأهمية الاستثمار في الشباب وتعزيز ثقافة الابتكار والاكتشاف لتحقيق التغيير الذي نطمح له في المجتمع.
وأشار مدير المركز الدكتور يزن الزين إلى الدور المهم الذي تلعبه مسابقة علماء المستقبل ولوما ستارت، التي تُعقد كل عام، في تنمية فكر الابتكار والريادة لدى اليافعين في الأردن، منوها بأن هذه المسابقة تعمل على تعزيز المهارات العلمية والإبداعية لقادة المستقبل، وتشجعهم على التفكير الإبداعي ومواكبة التطوير التكنولوجي.
من جهتها، أشادت رئيسة الجمعية سريا عياد بالشراكة الفاعلة بين الجمعية والجامعة، مشيرة إلى هدف المسابقة المتمثل في تنمية اتجاهات البحث والتقصي والارتقاء بتعليم وتعلم العلوم واكتساب منهجية العلماء في الاكتشاف وحل المشكلات.
هذا وقدم مجموعة من الطلبة المشاركين في المعرض عرضا لتجاربهم الثرية، والخبرات المكتسبة من مشاركتهم في المسابقة، كما عُرض فيديو لأبرز التجارب التي نفذها المشاركون.
وفي ختام الحفل، وُزّعت الشهادات على المشاركين في المسابقة، وكُرّم الفائزون والمقيّمون، ومن ثم اختُتم بجولة في معرض المشاريع المشاركة.
وتجدر الإشارة إلى مشاركة ما يقارب 50 فريقا من مختلف مدارس المملكة في المعرض، بمشاريع علمية متنوعة، قُيّمت من قبل لجان مختصة، وفق عدة معايير تمثلت في مستوى المهارات العلمية التجريبية، واستخدام مهارات التفكير المنتج، والمنهجية العلمية، وحجم الجهد اليدوي المبذول من الطالب نفسه في إنتاج مشروعه، وعرض المشروع، وحداثة الفكرة أو اشتمالها على عناصر تجديدية مضافة خلافا للمألوف أو المتعارف عليه، والجدوى التطبيقية والاقتصادية للمشروع أو الجدوى البحثية العلمية له.