التحديات البيئية وسبل معالجتها في الزرقاء...جلسة حوارية في الجامعة الهاشمية
استضافت الجامعة الهاشمية ممثلة في كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة جلسة نقاشية لمجموعة من القادة الشباب المشاركين في برنامج "صون 3" للعمل المناخي الشبابي الذي تنفذه هيئة أجيال السلام التي يرأس مجلس إدارتها سمو الأمير فيصل بن الحسين المعظم، وتتشارك في تنفيذه وزارة الشباب وبدعم من منظمة اليونيسف، وقد جاءت الجلسة لتعزيز الحوار بين الشباب والجهات الأكاديمية وبحث الحلول المستدامة التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستدامة.
وشارك في الجلسة الحوارية م. يارا ذبيان وفريقها من هيئة أجيال السلام ومختصو التغير المناخي وتلوث الهواء وإدارة النفايات من كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية وحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية فيها، وأدار الحوار عميد الكلية الدكتور سلمان الكوفحي حيث أكد على الدور الذي تمثله الجامعة في رفع المستوى المعرفي للهيئات البيئية والناشطين البيئيين في كيفية حماية البيئة في مختلف المدن الأردنية وفي محافظة الزرقاء خاصة.
وتركزت الجلسة حول ضرورة إيلاء محافظة الزرقاء اهتماما خاصا كونها مركزًا صناعيًا رئيسيًا في المملكة وتحتل موقعاً متميزاً في استقطاب الاستثمارات المحلية والاقليمية، حيث أجمع المشاركون على الرغم من أهمية الجهود المبذولة لتحسين الوضع البيئي في الزرقاء والدور الذي تلعبه كوادر الجامعة الهاشمية لتحقيق هذا الهدف إلا أن التحديات المستمرة تتطلب تكاتف أكبر من الجهود الحكومية والمجتمعية لتبني حلول مستدامة تقلل من التلوث وتحسن جودة الحياة للسكان.
كما ناقش المشاركون من الخبراء وطلبة الكلية خلال الجلسة الحوارية، الحلول البيئية التطبيقية التي من شأنها التقليل من التلوث بجميع اشكاله في محافظة الزرقاء والتحديات البيئية فيها، وركزوا على تأثيرات التغير المناخي وإدارة النفايات وتلوث الهواء داعين إلى تعزيز ثقافة إعادة تدوير المخلفات ودمج التعليم البيئي في المناهج المدرسية والجامعية في مختلف التخصصات.
وقالت م. يارا ذبيان وهي إحد قادة برنامج "صون 3" للعمل المناخي الشبابي/خريجة كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة الهاشمية أن هذه الجلسات تعتبر محورية لتحسين المستوى البيئي في المحافظة مضيفة أن الجامعة الهاشمية تعد بيتا للخبرات الذي يجب الاستفادة من قدرات كوادره حيث تشكل هذه الجلسة سلسلة من حوارات مستقبلية لزيادة التعاون بين هيئة أجيال السلام والجامعة الهاشمية.