مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وشركة "مدى" للاتصالات

   وقّعت الجامعة الهاشمية، وشركة مدى للاتصالات، مذكرة تفاهم لغايات المشاركة ورعاية المبادرات والفعاليات والأنشطة والمشاريع المشتركة وإتاحة الفرص التدريبية للطلبة في قطاع الأعمال وتكنولوجيا المعلومات. وقعها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وصفي الروابده، والقائم بأعمال مدير عام شركة مدى السيد محمد يوسف الصالح. وعميد كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور، ونائب العميد ومساعده ورؤساء الأقسام.

   وكان وفد شركة مدى قد ألتقى الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية الذي أكد أن الجامعة تعمل وفق خطة منهجية لتعزيز العلاقة المؤسسية مع القطاع الخاص خصوصا في بناء الشراكات لتوفير فرص التدريب والتأهيل المتخصصة للطلبة في مختلف التخصصات والبرامج بحيث تشمل القطاعات كافة لا سيما القطاعات الصناعية والخدمية والتقنية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدًا أن تحقيق التكامل بين التعليم الجامعي والاحتياجات الفعلية للسوق يعد أمرا بالغ الأهمية لرفع كفاءة الخريجين وتسهيل اندماجهم في سوق العمل بسرعة وفعالية.

   وذكر نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وصفي الروابده أن توقيع مذكرة التفاهم المشتركة ياتي في اطار تعزيز التعاون بين الجانبين  ستسهم في فتح آفاق جديدة لتوفير المزيد من الفرص التدريبية للطلبة في العديد من التخصصات وتنفيذ مشاريع مشتركة تدعم الابتكار والريادة التي تواكب الثورة الصناعية والتحول الرقمي والاهتمامات المجتمعية.

  وأوضح السيد محمد الصالح من جانبه، أن شركة مدى تسعى إلى تطوير التعاون مع الجامعة الهاشمية، الجامعة الرائدة والمتميزة في مجالات بناء القدرات للطلبة وتعزيز مهاراتهم وتعريفهم بواقع العمل في المؤسسات والشركات في القطاع الخاص، مؤكدا أهمية بدء تأهيل الطلبة لسوق العمل أثناء دراستهم الجامعية وقبل تخرجهم.

   وذكرت الدكتورة وعد النسور عميدة كلية الأعمال، أن الكلية تسعى إلى ربط برامجها مع القطاع الخاص وتعزيز الشراكة بهدف تعظيم استفادة الطلبة من الفرص الكبيرة في مختلف القطاعات الواعدة.

  ونصت المذكرة على التعاون في إقامة الأنشطة المبتكرة التي تواكب التقدم في الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والتوجه التكنولوجي، وإمكانية توفير فرص التدريب والإعداد للطلبة، ورعاية المبادرات والفعاليات والاستعانة بطلبة الجامعة للمشاركة في الحملات أو المبادرات والفعاليات الخاصة بشركة مدى اختيارياً.