كيف نشغل وقتنا
كثير
منا
بعيش
بفترات
فراغ، خصوصا
بعد
سنة
كاملة
أو
حتى
12 سنة
مستمرة
بين
امتحانات
ودراسة
ودراسة
وامتحانات، وللأسف
إنه
هاي
الفترات
بتزيد
يوم
بعد
يوم
وبنوهم
حالنا
بكثير
أوقات
إنه
مشغولين
بينما
لو
شيكنا
أمورنا
صح
رح
نعرف
إنه
أمورنا
بتتخبط
ببعضها، رح
أحكيلكم
عن
كيف
نعرف
نشغل
وقتنا
بأشياء
ترفع
من
وعي
ونُضج
عقولنا
وقلوبنا
وتعطينا
قيم
عظيمة، وكيف
توظفوا
الوقت
لصالحكم
بما
فيه
مرضاة
اللّٰه
عزَّ وجَلّ ومحبته..
وقتك
يعني
عُمرك
وحياتك، يعني
رح
تُسأل
عنه
يوم
القيامة، وربنا
مُطلّع
على
حركاتك
وسكتاتتك، كُل
ثانية
وكُل
لحظة
من
المفروض
إنك
توظفها
بطاعته
وإعمارك
بالحياة
الدنيا.
والسؤال
يلي
حيخطر
ببال
كُل
حد
بفكّر
بحياته
بالشكل
الصحيح
(كيف
أستغل
الفضاوة؟)
بس
خليني
أحكيلكم
شغلة
قبل
ما
أنسى، إنه
تشغل
وقتك
ما
بيعني
إنه
ما
تعمل
شي
يسعدك
بل
يعني
انك
تعمل
كل
الأشياء
يلي
بتعملها
بس
بمنطلق
طلب
الأجر
لضمان
سعادة
دنيوية
وأخروية
كمان.
نرجع
لموضوعنا، هاي
شوية
نصائح
مني
^^
مخافة
ربنا
عزَّ وجَلّ ومحبته، بانك
تتقرب
منه
بالطاعات
المفروضة
وتزيد
عليها
النوافل
(وركز
على
هالنقطة
لأنه
منها
رح
تتغير
كثير
تفاصيل
بحياتك
وسيرك
وعملك)
بداية
يومك
خليها
بإنجازات
تبتغي
فيها
مرضاة
ربنا
(بعد
صلاة
الفجر
ما
تقوم
عن
سجادتك
غير
بس
تقرأ
على
الأقل
صفحتين
من
القُرآن
وأذكار
الصباح
ودُعاء)، آه
والله
انك
تلتزم
بالأذكار
هذا
انجاز.
ابحث
عن
أي
موضوع
بتحب
تتعرف
عليه
وتعرف
الرابط
بينه
وبين
الإسلام
وشو
رأي
ديننا
الحنيف
فيه، أو
اقرأ
عن
الصحابة
وحياتهم
وتضحياتهم
وادعي
تُجمع
فيهم.
تعلم
أحكام
تجويد
بتحسن
تلاوتك
وقراءتك
للقُرآن، وتذكر
إنه
عن
رسولُ اللهِ -صلى
الله
عليه
وسلم-:
«الذي
يقرَأُ القرآنَ وهو
مَاهِرٌ به
مع
السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يقرَأُ
القرآنَ ويَتَتَعْتَعُ فيه
وهو
عليه
شَاقٌ لَهُ أجْرَانِ»
تعلم
لغة
أو
مهارة
بتحبها
اسعى بذاتك لتفهم معاني الآيات القرآنية وتعكسها على عملك وقولك،
لحتى يكون القُرآن محفوظ بقلبك ولسانك وعملك وكُلّ ما فيك.
منقول من أحد المجموعات الجامعية
________________
موسوعة دروب المعرفية - سلسلة جامعتي