الجامعة الهاشمية تشارك في بحث تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي
ضمن رؤى الجامعة الهاشمية في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الشراكة مع قطاع الصناعات في محافظة الزرقاء والسعي لتطوير قنوات التواصل الفاعلة وبرامج التعاون المثمرة الهادفة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، شاركت الجامعة الهاشمية في اللقاء التشاوري الذي أقيم في غرفة صناعة الزرقاء برعاية محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبوقاعود، بمشاركة مؤسسات التعليم العالي في المحافظة والذي حضره من الجامعة نواب الرئيس الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعله والأستاذ الدكتور وصفي الروابده يرافقهم الأستاذ الدكتور حسن كتخدا عميد كلية الهندسة والدكتور فايز الشرفات مدير مركز الدراسات والاستشارات، وبحضور الأستاذ الدكتور نضال الرمحي رئيس جامعة الزرقاء الخاصة والدكتور زيد العدوان عميد كلية الزرقاء الجامعية ورئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة.
وأكد الدكتور فراس أبوقاعود محافظ الزرقاء على أهمية دور المحافظة التنموي في بناء شراكة استراتيجية ضمن اطار مؤسسي يربط بين الجامعات والقطاع الصناعي بما يخدم التنمية الاقتصادية والصناعية في المحافظة ويساهم بتوفير فرص العمل لخريجي الجامعات مما يسهم في تخفيف نسب البطالة، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين الجامعات والقطاع الصناعي من خلال وضع آلية تعاون فاعلة يمكن البناء عليها.
وأضاف: نؤمن بدور الجامعات في التنمية التي تعد بيوت خبرة حقيقية في محافظة الزرقاء ولديها قدرات هائلة يمكن الاستفادة منها في دعم وتطوير القطاع الصناعي في الزرقاء من خلال التوجه لوضع الحلول العملية والحديثة، وتوفير فرص تدريبية على مقاعد الدراسة في القطاع الصناعي لتسهيل عملهم بعد التخرج ورفده بالطاقات البشرية المؤهلة والمدربة.
وعرض الدكتور المشاعله جهود الجامعة في دعم المشاريع الريادية التي تستهدف المجتمع المحلي وتساهم في تقديم الحلول لتعزيز قطاع الصناعة من خلال الأبحاث العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والذي وصلت لهذا العام إلى أكثر من 1200 بحث علمي نشرت في مجلات عالمية مرموقة، كما أشار إلى اهتمام الجامعة لمشاركة القطاع الصناعي ومختلف القطاعات من خلال اشراكهم في مجالس مختلف كليات الجامعة والاستفادة من خبراتهم واشراكهم في صناعة القرار مما يعود بالفائدة المرجوة على المجتمع المحلي.
بدوره أكد الدكتور الروابده على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التشاورية التي من شأنها تعزيز أواصر التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي بما يخدم تطور القطاع الصناعي في محافظة الزرقاء وتطبيق أبحاث علمية مشتركة لتطوير الصناعات الوطنية والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتوفرة في الجامعات، داعياً إلى ضرورة استمرار التعاون المشترك مبدياً استعداد الجامعة الهاشمية لاستضافة مؤتمر مشترك مع كافة القطاعات الصناعية للخروج بتوصيات تساهم في مأسسة التعاون واستمراره بما ينعكس على تطوير الصناعات الوطنية ويساهم في إيجاد فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع المحلي ويمكن طلبة الجامعة من الحصول على التدريب العملي الذي يرفد مسيرتهم الأكاديمية.
الدكتور حسن كتخدا عميد كلية الهندسة أكد على أهمية تعزيز التعاون مع الصناعات الوطنية في المحافظة والتي تعتبر رافداً رئيساً لتوفير الفرص التدريبية لطلبة الجامعة والتي تعد متطلباً أساسياً لتخرج الطلبة وخاصة في كلية الهندسة، مؤكداً على تميز مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة والتي يمكن الاستفادة منها لتطوير القطاع الصناعي والتي حصل العديد منها على جوائز ومراتب متقدمة خلال مشاركتها في المسابقات المحلية والدولية.
كما بين الدكتور الشرفات دور مركز الدراسات في خدمة المجتمع المحلي من خلال عقد البرامج والدورات التدريبية في مختلف المجالات لأبناء المجتمع المحلي والطلبة بما يساهم في توفير فرص عمل تمكنهم من المنافسة بكفاءة واقتدار من خلال اكسابهم المهارات والمعارف على يد أكاديميين ومختصين من أصحاب الخبرة والكفاءة بالإضافة إلى إقامة العديد من النشاطات والفعاليات التي تساهم في زيادة الوعي والإدراك بين أبناء المجتمع في العديد من القضايا المجتمعية بالتعاون مع مختلف كليات ومراكز الجامعة.
من جانبه أكد رئيس جامعة الزرقاء الخاصة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، توجه الجامعة نحو التخصصات التطبيقية مع تقديم فرص تدريبية مكثفة للطلبة تعزز مهاراتهم العملية وتربطهم بالقطاع الصناعي.
كما بين عميد كلية الزرقاء الجامعية، الأستاذ الدكتور زيد العدوان، أهمية التركيز على الجانب التقني والتطبيقي في البرامج الأكاديمية، مشيرا إلى جهود الكلية في تطوير برامج تتناسب مع احتياجات القطاع الصناعي المحلي، وتوفير مختبرات ومراكز بحثية يمكن أن تخدم الشركات الصناعية في الزرقاء.
وعرض رئيس غرفة الصناعة المهندس فارس حمودة، دور القطاع الصناعي في محافظة الزرقاء في دعم الاقتصاد الوطني، وبين أن اتفاقيات التعاون مع الجامعات يمكن أن تقدم حلولا عملية للتحديات التي تواجه الشركات، وتحول البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية حقيقية.
وجرى خلال اللقاء الاتفاق على عقد جلسات مشتركة وتشكيل لجان متابعة لتفعيل التعاون بين الجانبين لخدمة التنمية المحلية وربط البحث العلمي باحتياجات السوق.