منتدون في جامعة البترا: حرية الصحافة عنصر أساسي في تعزيز الديمقراطية

أجمع المتحدثون في ندوة "الحريّات الصحفيّة في العصر الرقمي: التّحديات والفُرَص" على أهميّة حريّة الصحافة بوصفها عنصراً أساسيّاً في تعزيز الديمقراطية والمساءلة في المجتمع.


ونظَّمَت كُليّة الإعلام في جامعة البترا الندوة بمناسبة اليوم العالمي لحريّة الصّحافة، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، وضمت كلمات كل من وزير الدولة الأسبق لشؤون الإعلام المهندس صخر دودين، وعميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور علي نجادات، وحضر الندوة المستشار الأعلى لجامعة البترا ومجلس أمنائها الأستاذ الدكتور عدنان بدران.


وشدّد دودين على ضرورة حماية حقوق الصحفيّين وتوفير بيئة آمنة لعملهم، مشيرًا إلى أنّ الحريّة الإعلاميّة يجب أن تترافق مع مسؤوليّة ووعي، لضمان عدم نشر الشائعات والمعلومات المُضلّلة.


وأشار إلى التحدّيات التي تواجه الصحافة في العصر الرقمي، مُنوّهاً بأهمية التربية الإعلاميّة في تمكين المواطنين من التمييز بين الأخبار الصحيحة والزائفة، وتعزيز الوعي الإعلامي بشكل عام.


واكد رئيس الجامعة الدكتور رامي عبد الرحيم حرص الجامعة على تخريج مَنْ يتحلَّونَ بصفاتِ الصَّحَفيِّ الموضوعيِّ، ممَّنْ تشبَّعوا بقِيَمِ الجامعةِ المتمثلةِ باحترامِ التنوُّعِ والتعدديةِ والرأيِ الآخرِ، والتعلمِ مِنْ أجلِ المعرفةِ وصونِ الحريَّةِ الفكريةِ، والالتزامِ بالمسؤوليةِ المجتمعيةْ.


وأكّد عميد كليّة الإعلام الأستاذ الدكتور علي نجادات أنّ حرية الصحافة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية مستقلة، تقوم على التعددية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.


وأضاف أنّ الثالث من أيار يمثل فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لهذه الحرية وتقييمها في مختلف دول العالم، وتذكير الحكومات بضرورة التزامها بالحريات الصحفية، وتقديم الدعم للصحفيين، وتأمين جميع الوسائل التي تُمكّنهم من تأدية رسالتهم الإعلاميّة النبيلة على أفضل نحوٍ ممكن.


وقالت رئيسة قسم الصحافة والإعلام الرقمي الدكتورة رشا اليعقوب إن الصحافة تعد أداة مهمة في الحياة العامة، فهي تجيب عن سؤال الجمهور عما يحصل في العالم، وتعلمهم عن الأحداث والأمور المحلية والدولية، وتسلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها المجتمع.


وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيّين خالد القضاة، أهميّة حريّة الصحافة بوصفه ركيزة أساسيّة للديمقراطية مشيراً الى ضرورة حماية الصحفيّين وتمكينهم من أداء عملهم بحريّة وأمان.


واشار إلى أهميّة البرامج التدريبيّة في السلامة المهنيّة الّتي ينبغي عقدها للصحفيّين الممارسين ولطلبة الإعلام بشكل عام، لدورها في توفير الحماية المناسبة للصحفيّ.


وفي نهاية النّدوة أجاب المُتحدّثون عن أسئلة طلبة كليّة الإعلام، وبقية الحضور.