الجامعة الأردنية تستقبل وفدًا من أعضاء مشروع "AARMENA"

أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) - استقبل رئيس الجامعة الأردنية بالوكالة الدكتور زياد الحوامدة في مكتبه وفدا من أعضاء فريق المشروع الأوروبي الموسوم بالتحالف الأكاديمي للمصالحة والسلام وتحويل الصراعات ودراسات المصالحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال التعليم العالي "AARMENA".

 

وضم الوفد منسق المشروع في جامعة فريدريش شيلر الألمانية الدكتور إياد الدجاني والدكتور أحمد سوزين والدكتورة كاتيا سيدل والدكتور إيجيديو بوستامانتي من جامعة إنسبروك النمساوية، والدكتور نظام الصلاحات والدكتور بلال غنام والدكتور محمد عبدو من جامعة الاستقلال الفلسطينية، إضافة إلى المنسق المحلي للمشروع في الجامعة الدكتور أحمد السلايمة وعضو فريق المشروع المهندسة لينا قنديل.

 

وهدف الاجتماع إلى عقد مباحثات حول سير المشروع والتحضير للمؤتمر الختامي المنوي عقده في مدينة ينا الألمانية منتصف شهر تموز المقبل.

 

هذا وجرى استقبال الوفد يومي الأحد والثلاثاء في مكتب عميد كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور صالح الشرايعة، للتباحث في أمور سير المشروع ومناقشة الأمور كافة الإدارية.

 

والتقى الوفد أيضا بعميد كلية الأمير حسين للدراسات الدولية الدكتور حسن المومني لتبادل الخبرات حول الجوانب المتعلقة بالمشروع، ليعرّف المومني بالكلية وبرامجها الدراسية وأقسامها المختلفة.

 

ويعتبر المشروع، المدعوم من الاتحاد الاوروبي ضمن برامج إيراسموس بلس، تحالفًا بين الجامعات والمؤسسات التعليمية العالية والعلماء والأكاديميين الراغبين في إجراء أبحاث مشتركة وبناء برامج تعليمية ومناهج دراسية في دراسات بناء السلام والتصالح بوصفها دراسات متعددة التخصصات والبحوث للمؤسسات التعليمية العالية.

 

إلى جانب ذلك، يدمج المشروع المناهج الدراسية الجديدة في البرامج الأكاديمية ضمن دورات البرنامج وتطوير درجات الماجستير وبرامج الدكتوراه في المؤسسات التعليمية العالية، ويعكس أهمية "عمليات التصالح وسط النزاع" لعصرنا الحاضر، ويُسلّم بترابط الممارسة السياسية في فهم وتحقيق السلطة في المجالات المتعددة التخصصات في العالم الأكاديمي.

 

ويهدف "AARMENA" إلى تحقيق الأسس الفلسفية والنظرية لفهم العمليات والقياسات والممارسات ذات الصلة بتعزيز أفضل العلاقات الممكنة في العنف والمجازر والإبادة الجماعية والحروب والدكتاتوريات والتمييز والعبودية وجرائم أخرى ضد الإنسانية، ويسعى كذلك إلى تقديم مفهوم التصالح في دراسات بناء السلام بوصفه ميدانًا علميًّا متعدد التخصصات والمقاييس، يركز على الفرد والمجموعة والفرق الداخلية والخارجية.

 

كما يعزّز المشروع النهج المتعدد والعابر للتخصصات، بما يدمج تخصّصات اللاهوت والفلسفة وعلوم الدين والأخلاق وعلم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والاقتصاد والقانون ودراسات الإعلام والفنون والتاريخ وعلوم المعلومات، مع توفير المقياس العلمي لتكنولوجيا الاتصال عبر الإنترنت وتقديم علوم الإنسان الرقمية في دراسات بناء السلام والتصالح.