تخصص الدراسات الإقليمية

تُعرف الدراسات الإقليمية بأنّها مجال جديد متعدد التخصصات يعنى بالعلوم الاجتماعية، ويركز على أهمية البعد المكاني للأنشطة البشرية في سياق هيكلها المؤسسي ووظيفتها، ودور هذا البعد في فهم السلوكيات والأنماط الاجتماعية وتحديد العلاقات المكانية التي تربط الأشخاص بأنشطتهم وبيئاتهم.

 

كما و تعتبر الدراسات الإقليمية أهم مراحل التخطيط الإقليمي ومن خلالها يتم اتخاذ القرارات اللازمة والمناسبة لتخطيط الإقليم وهي بمثابة قاعدة بيانات متكاملة تبنى عليها خطة تنمية الإقليم... وهذه الدراسات تنقسم إلى:-

 

الدراسات البيئية والطبيعية

الدراسات السكانية و الديموجرافية

الدراسات الاجتماعية – الاقتصادية

الدراسات الاقتصادية

دراسة الخدمات

دراسة البنية التحتية

الدراسات القانونية

الدراسات العمرانية

 

أهمية الدراسة الإقليمية

تتلخص أهمية الدراسة الإقليمية كالآتي:

فهم الأطر التشريعية والسياسات الاقتصادية والاجتماعية الهادفة

لضمان حرية انتقال الأشخاص، والعمل، والسلع المادية عبر الحدود، إذ أصبح التعاون الإقليمي أولوية للعديد من الدول، وتؤدي العزلة والاحتواء الذاتي القومي إلى نتائج عكسية للغاية على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

تؤدي دورًا بارزًا في عملية في وضع سياسات التنمية الإقليمية المتكاملة

وذلك بوضعها عبر الحدود وتنفيذها، ومن شأن ذلك أن يساهم في التغلب على الفجوة القائمة بين المستويات الاقتصادية، والمستويات المعيشية بين الدول.

التركيز على دمج الاقتصادات الإقليمية للدول الأقل تطورًا

وذلك في نظام الأنشطة الاقتصادية للدول الأكبر، ما يساهم في جعل تلك الاقتصادات مواكبة للتطورات وغير متخلفة.

وضع استراتيجيات تنموية وتنفيذها

تساهم الدراسات الإقليمية التي تعنى بأمور السياسات الاقتصادية، والاجتماعية، وسوق العمل، والهجرة الإقليمية، بإتاحة المجال لوضع استراتيجيات تنموية وتنفيذها لتلبية احتياجات المناطق الأقل نموًا.

الاهتمام بالتغييرات التي تطرأ على أوضاع الدول ومناطقها الحدودية

ما سيؤثر بشكل أكبر على إمكانيات تطوير التعاون الإقليمي، وتعنى كذلك بسياسات هجرة اليد العاملة عبر الحدود.

زيادة الوعي والفهم الإقليميين

تساهم الدراسات الإقليمية في زيادة الوعي والفهم الإقليميين في تشكيل التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية المستقبلية لدول العالم.

 

تحسين نوعية التعليم ومحتواه

فضلًا عن سد الفجوة الفكرية من خلال تعزيز تطوير الدراسات الإقليمية كنظام أكاديمي، وذلك من خلال تسهيل التعاون بين الدول.

 

المساهمة بتحليل القضايا الاجتماعية المعقدة

تزود الدراسات الإقليمية المتخصصين المستقبليين في مجال العلوم الاجتماعية بالقدرة على تحليل وتفسير القضايا الاجتماعية المعقدة والمتناقضة والمتغيرة بسرعة، ولا سيما القضايا المرتبطة بمسائل التنمية الإقليمية من خلال الربط الفعال بين النظرية والبحث والممارسة الاجتماعية .

تقوم على فرضية أنّ البشر يعيشون في بيئة اجتماعية سريعة التغير

فلا يمكن التعامل مع التغيرات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، والثقافية بشكل فعال من خلال طرق التدريس التقليدية، وتبرز الحاجة هنا إلى الدراسات الإقليمية باعتبارها علمًا حديثًا متعدد التخصصات يتبع الأساليب المعاصرة.

 

مجالات اهتمام الدراسة الإقليمية

على النقيض من الدراسات الثقافية، غالبًا ما تعنى الدراسات الإقليمية بمواضيع تغرب الأشخاص وهجرتهم من دول إلى أخرى، وتركز كذلك على جملة متنوعة من التخصصات، وفيما يأتي استعراض لأبرزها:

العلاقات الدولية.

الدراسات الإستراتيجية.

التاريخ الإقليمي.

العلوم السياسية.

الاقتصاد السياسي.

الدراسات الثقافية.

اللغات.

الجغرافيا.

الأدب وغيرها من التخصصات ذات الصلة.

مقومات التخطيط الاقليمي

وجود نطاق مكاني محدود تتم في إطاره الخطة.

وضع الخطة الإقليمية في حدود الموارد الطبيعية و البشرية و التنظيمية.

محاوله التعرف علي المشكلات الإقليمية ووضع أهداف الخطة لمواجهة تلك المشكلات.

الاهتمام بدور المشاركة الشعبية في وضع الخطة.

خلق شيء من التقارب والتجانس إلى ابعد الحدود بين المستويات الاقتصادية و الاجتماعية للإقليم بممارسه و إتباع سياسة تخطيطية.

ملائمة الخطة الإقليمية ومسايرتها لأهداف الخطة العامة للدولة.

يجعل هنالك تنظيم و تسهيل في كل العمليات التي تتم في الإقليم مثل طرق المواصلات كافه

أهميه التخطيط الإقليمي

يسهل تنظيم وتنميه مختلف القطاعات داخل إطار أكثر تجانسا مع طبيعة الإقليم.

يسهل توجيه الخطة والتحكم في تنفيذها ومتابعتها إذ أن الخطة الإقليمية تعطى أنسب إطار يمكن في حدوده تحقيق أعلي معدلات التنمية.

يمكن تحقيق أكبر قدر من التكامل بين مختلف الأنشطة والقطاعات.

يتسع نطاق المشاركة الشعبية بصوره ديمقراطيه سليمة.

تكون التنمية القومية في سياق متوسط أكثر قابليه للتحكم فيه وبسهوله ويسر إداريا وماليا.

يتم الربط بفاعليه بين المداخل الإدارية و السياسية و الاجتماعية للتنمية في نموذج متكامل.

خلق نظام من المعلومات يساعد علي تطوير العمليات التخطيطية ذاتها عن طريق النزول إلي الوحدات المحلية.



__________


موسوعة دروب المعرفية - سلسلة جامعتي