قصة نجاح "طقس العرب" في جامعة الشرق الأوسط
تقدم محاضرة المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات "طقس العرب"، محمد الشاكر، في جامعة الشرق الأوسط، قصة نجاحه الملهمة. حضر الحدث العديد من الشخصيات المهمة، بما في ذلك نائب رئيس هيئة المديرين في الجامعة والمستشار القانوني للجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلاب.
تنطلق هذه الفعالية من إدراك الجامعة لقوة التحويل والابتكار، وأن الفضول والعمل الجاد يمكن أن يدفعان الأفراد لتحقيق أهدافهم. وتعكس هذه القصة النجاح الذي تحققه المبادرة الشخصية والتفكير الإبداعي في تحقيق الأفكار وتحويلها إلى واقع.
أمام الحضور، شارك الشاكر رحلته نحو النجاح وألقى الضوء على أهمية التفكير الذكي والابتكار في مجال توقعات الطقس وفهمه. واجه العديد من التحديات، بدءًا من التعامل مع النماذج الرياضية المعقدة وصولاً إلى فهم التفاعلات المعقدة لعوامل الطقس المختلفة. ولكنه استخدم تحليلات البيانات والتعلم الآلي وتقنيات الاستشعار عن بُعد لتطوير أفكاره المبتكرة وتحقيق نتائج لم يكن ممكنًا تحقيقها سابقًا.
بالتعاون مع فريقه، نجحت "طقس العرب" في تطوير خوارزميات ونماذج مبتكرة تقدم توقعات دقيقة للطقس والتغيرات المناخية وتقييمات المخاطر المتعلقة. ولكن قصة النجاح لا تقتصر على أن تكون "طقس العرب" مجرد شركة توفر توقعات الطقس، بل تسعى أيضًا لتحقيق تأثير إيجابي على المجتمع. تعمل الشركة على تخفيف المخاطر المرتبطة بالطقس وتعزيز المرونة المناخية.
تأسست مجموعة شركات "طقس العرب" في عام 2011 كأول وأكبر منصة لتوقعات الطقس في العالم العربي. ومنذ ذلك الحين، تطورت لتصبح مجموعة متخصصة في التكنولوجيا المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعتبر الشركة الرائدة في توفير الحلول المناخية. تخدم "طقس العرب" العديد من العملاء في الحكومة وقطاعات النقل والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الملايين من المستخدمين في 22 دولة مختلفة.
جفرا نيوز